السيد هاشم البحراني
542
البرهان في تفسير القرآن
1463 / [ 5 ] - عن محمد الوابشي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبع مائة ضعف ، وذلك قول الله تبارك وتعالى : * ( واللَّه يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ ) * » . 1464 / [ 6 ] - عن المفضل بن محمد الجعفي « 1 » ، قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله : * ( كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ ) * . قال : « الحبة : فاطمة ( صلى الله عليها ) ، والسبع سنابل : سبعة من ولدها ، سابعهم قائمهم » . قلت : الحسن ( عليه السلام ) ؟ قال : « الحسن إمام من الله مفترض طاعته ، ولكن ليس من السنابل السبعة ، أولهم الحسين ( عليه السلام ) ، وآخرهم القائم » « 2 » . فقلت : قوله : * ( فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ) * . قال : يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه ، وليس ذلك إلا هؤلاء السبعة » . 1465 / [ 7 ] - أبو علي الطبرسي : الآية عامة في النفقة في جميع ذلك . وهو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وقال : وقيل : هي خاصة بالجهاد ، فأما غيره من الطاعات فإنما يجزي بالواحد عشر أمثالها . 1466 / [ 8 ] - وعنه : قال : وروي عن ابن عمر أنه قال : لما نزلت هذه الآية ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « رب زد أمتي » فنزل قوله : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً ) * « 3 » قال : « رب زد أمتي » فنزل : إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * « 4 » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا ولا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [ 262 - 266 ] ) * 1467 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قال : الصادق ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أسدى إلى مؤمن
--> 5 - تفسير العيّاشي 1 : 147 / 481 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 147 / 480 . 7 - مجمع البيان 2 : 646 . 8 - مجمع البيان 2 : 646 . 1 - تفسير القمّي 1 : 91 . ( 1 ) كذا في « س وط » : والمصدر ، والظاهر أنّه : الضبي ، الذي عدّه الشيخ الطوسي في رجاله : 315 / 556 من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) . ( 2 ) قال الحرّ العاملي في ( إثبات الهداة 7 : 95 / 550 ) : هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر ، وليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح ، ولعلّ المراد السابع من الصادق ( عليه السّلام ) ، لأنّه هو المتكلَّم بهذا الكلام ، انتهى . والحديث مجهول وفيه اضطراب بيّن ، إذا إنّ ظاهره لا ينسجم مع مسلَّمات المذهب ، إلَّا على تأويل التوسعة في العدد ( سبعة ) ، لأنّ العرب تستخدمه كثيرا ولا تريد به حصر العدد ، بل تريد التكثير والتضعيف . ( 3 ) البقرة 2 : 245 . ( 4 ) الزّمر 39 : 10 .